السيد جعفر مرتضى العاملي

37

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

« إذا أنا مت فاغسلوني بسبع قرب من بئر غرس » ( 1 ) . وعن أبي جعفر محمد بن علي « عليهما السلام » قال : غسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ثلاثاً بالسدر ، وغسل وعليه قميص ، وغسل من بئر يقال لها : الغرس [ لسعد بن خيثمة بقباء ] ، وكان النبي « صلى الله عليه وآله » يشرب منها ( 2 ) . ونقول : لا بأس بملاحظة ما يلي : احتضان فضل بن عباس للنبي صلّى الله عليه وآله : قد ذكرت روايات هؤلاء : أن علياً « عليه السلام » كان يغسل النبي « صلى الله عليه وآله » ، والفضل بن العباس آخذ بحضنه ، يقول : اعجل يا علي ، انقطع ظهري أو نحو ذلك . ونقول : 1 - إن تغسيل الميت لا يحتاج إلى أن يأخذه أحد الناس بحضنه ! ! أو أن

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 323 عن ابن ماجة [ ج 1 ص 471 ] ( 1468 ) وانظر الكامل لابن عدي ج 2 ص 762 وكنز العمال [ ج 15 ص 573 ] ( 4229 ) ، وفتح الباري ج 5 ص 270 وتهذيب الكمال ج 3 ص 112 . ( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 323 وفي هامشه عن ابن سعد ج 2 ص 214 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 280 وعن دلائل النبوة للبيهقي ج 7 ص 245 وراجع : تلخيص الحبير ج 5 ص 116 ونيل الأوطار ج 4 ص 66 وعون المعبود ج 8 ص 288 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 571 .